رجالٌ عاصروا هذه المهنة منذ نعومة أظفارهم تربوا وترعرعوا بأروقة المسجد الحرام, عَمِلوا سقاةً لضيوف الرحمن وزوار المسجد الحرام .... توارثوا مهنة الزمزمية أباً عن جد .... منهم من توفاه الله ومنهم لا يزال يعمل بهذه المهنة أو يدعمها بحضور وتواجد مستمر متى سنحت له الفرصة .... أحببنا في هذه الزاوية أن نقدم لهم لمسة وفاء لما قدموه لهذه المهنة الشريفة المباركة من جهود عظيمة وعطاءات غير محدودة ونستعرض بها سيرة مبسطة عن حياتهم العملية ، وسوف نستعرض هنا مسيرة الشيخ / ياسين بن أحمد حسين زمزمي.
حياته العلمية:
تلقى تعليمه الابتدائي إلى الصف الرابع في مكة المكرمة ثم انتقل مع والده إلى مصر بمدينة القاهرة حيث أكمل دراسته الابتدائية فيها وذلك عام 1375هـ ومكث بها (10) سنوات أكمل بها تعليمه المتوسط وإلى الصف الثاني الثانوي ثم عاد إلى مكة المكرمة بعد وفاة والده رحمه الله عام 1386هـ وحصل فيها على شهادة الثانوية العامة ، ثم تلقى تعليمه الجامعي في جامعة أم القرى .
الأعمال والمناصب التي تدرج بها:
◘عمل في شركة الهاتف السعودي منذ تأسيسه وتنقل في مناصب عدة منها مدير الاشتراكات – ومدير العلاقات العامة وعمل بالشركة من عام 1392هـ وحتى 1403هـ
◘عمل بمكتب الزمازمة الموحد منذ تأسيسه بمنصب نائب رئيس مجلس الإدارة وهو أحد أعضائه المؤسسين لمدة (17) عاماً.
◘ممارسة الأنشطة التجارية المتنوعة حتى تاريخه .
الدورات والخبرات:
◘عدد(6) دورات تدريبية متخصصة بمجالات مختلفة من موارد بشرية وعلاقات عامة وذلك أثناء فترة عمله بالهاتف السعودي .
◘دورات وزارة الحج لأرباب الطوائف.
◘المشاركة في العديد من المعارض الدولية الخاصة بالمملكة في الخارج .
◘حاصل على وسام الاستحقاق من قبل خادم الحرمين الشريفين من الدرجة الثالثة.
الأنشطة الرياضية:
◘بطولة الجمهورية المصرية في ألعاب القوى والوثب العالي والجري لمسافات قصيرة 200م 400م .
◘التحاقه بنادي الوحدة بعد عودته للسعودية.
مهنة الزمزمي:
منذ نعومة أظفاره خدم في مهنة الزمزمي مع والده في ( تنشين الدوارق ) وسقاية الحجاج داخل الحرم المكي وفي مساكن الحجاج واكتسب خبرة العمل على يد والده رحمه الله والذي كان يشغل منصب نائب شيخ طائفة الزمازمة وذلك قبل تأسيس المكتب.
نشرت بنشرة الزمزمي العدد الأول - السنة الرابعة ذو القعدة 1428 هـ